محمود صافي

453

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « كان له ولد » لا محلّ لها استئنافيّة . . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي : فلأبويه . . . السدس . وجملة : « لم يكن له ولد » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان له ولد . وجملة : « ورثه أبواه . . » لا محلّ لها اعتراضيّة . وجملة : « لأمه الثلث » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . وجملة : « كان له إخوة » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « لأمه السدس » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . وجملة : « يوصي بها » في محلّ جرّ نعت لوصيّة . ( آباء ) مبتدأ مرفوع و ( كم ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( أبناء ) معطوف على آباء مرفوع مثله و ( كم ) مضاف إليه ( لا ) نافية ( تدرون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل ( أيّ ) اسم موصول « 1 » ، مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به عامله تدرون و ( هم ) مضاف إليه ( أقرب ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ( اللام ) حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بأقرب ( نفعا ) تمييز منصوب ( فريضة ) مفعول مطلق مصدر مؤكّد لمضمون الجملة السابقة ، إذ معنى يوصيكم اللّه فرض اللّه عليكم « 2 » ، ( من اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق بفريضة ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( كان ) ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر تقديره هو ( عليما ) خبر كان منصوب ( حكيما ) خبر ثان منصوب .

--> ( 1 ) وهو اختيار أبي حيان . . ويجعله بعضهم اسم استفهام مبتدأ مرفوع خبره أقرب ، والجملة مفعول به لفعل تدرون المعلّق بالاستفهام . ( 2 ) فهو إمّا نائب عن المصدر لترادف الفعلين ، أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي فرض اللّه ذلك فريضة .